مهمتنا
تحديث إرثنا الفريد من النكهات بما يتناسب مع تغيّر الأذواق، وتقديم منتجات طبيعية يومية طازجة وخالية من المضافات لضيوفنا بأعلى مستوى من الخدمة.
لا نتحدث عن نكهة عمرها 10 أو 20 أو 30 عامًا. نتحدث عن مخبز شيغديم — في قلب السلطان أحمد، ثلاثة أجيال بنفس الحب والإتقان.
حين بدأ خليل أوندار رحلته، كانت شوارع السلطان أحمد لا تزال تحمل روح إسطنبول القديمة. ربما تجلسون الآن حيث جدّكم شربَ الشاي شابًا، أو حيث جدّتكم اشترت الحلوى للعيد.
بدأ خليل أوندار وبجانبه عاملٌ واحد فقط: مصطفى غورسوي — الذي تعرفونه اليوم باسم العم مصطفى. عمل هؤلاء الفتيان من الفجر حتى منتصف الليل؛ صانعين، بائعين، نُدلًا، وصانعي شاي في آنٍ واحد.
وإلى النكهات التي كبرت بالحب والجهد، انضم الجيل الثاني: فاروق وطارق أوندار. كبرت النكهات، كبر الجهد، وكبر مخبز شيغديم — حتى انضم منذ عشر سنوات الجيل الثالث، أولاش أوندار، إلى الأسرة.
مخبز شيغديم هنا منذ أكثر من نصف قرن. لأننا لم نُلاحق صرعات الموضة، ولم نتكاثر؛ ولأننا لم نفعل ذلك، لم نقدّم لكم أبدًا تلك النكهات الباهتة المتشابهة من إنتاج المصانع.
تحديث إرثنا الفريد من النكهات بما يتناسب مع تغيّر الأذواق، وتقديم منتجات طبيعية يومية طازجة وخالية من المضافات لضيوفنا بأعلى مستوى من الخدمة.
نقل خبرتنا العميقة الممتدة لأكثر من نصف قرن من جيل إلى جيل، لنبقى المخبز الأكثر ثقة ومحبوبية وريادة في تركيا.
كل ما تأكلونه هنا صُنع اليوم. عُجنت بوغاتشاكم الصباحية قبل ساعات؛ والكعكة المسائية طازجة، خالية من أي مواد كيميائية أو محلّيات أو مواد ضارة. ليست موسمية — بل من جيل إلى جيل.